بتوجيهات محمد بن زايد.. خالد بن محمد يتفقد مستشفيين ميدانيين من أصل ثلاثة لـ"صحة" في أبوظبي ودبي لتعزيز قدرات الرعاية الطبية في مواجهة "كورونا"

شعبان 28, 1441
21 أبريل 2020

Khalid bin Mohamed bin Zayed visits two of three field hospitals launched by SEHA in Abu Dhabi, Dubai to strengthen medical care in face of COVID-19

تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" - أكبر شبكة للرعاية الصحية في الدولة - عن تجهيز ثلاثة مستشفيات ميدانية في مناطق مختلفة بالدولة، وذلك في إطار مواصلة دورها المحوري في الصفوف الأولى لدعم الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19".

وقام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، بزيارة تفقدية إلى المستشفى الميداني الذي يتم إنشاؤه في مدينة الإمارات الإنسانية بمدينة محمد بن زايد بأبوظبي.

وتابع سموه مراحل الإنجاز في المستشفى الميداني الذي يمتد على مساحة تصل إلى 29 ألف متر مربع ومن المقرر أن يتم الانتهاء من الإنشاء بحلول الأسبوع الأول من شهر مايو المقبل، حيث سيعمل فيه فريق طبي يتألف من 200 فرد، وتبلغ طاقته الاستيعابية 1200 مريض.

كما زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.. المستشفى الميداني في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 1000 مريض، ويديره طاقم طبي قوامه 150 فرداً، ويمتد على مساحة 31 ألف متر مربع.

ويجري تجهيز المستشفى الميداني الذي تم بناؤه في "دبي باركس آند ريزورتس" على مساحة 29 ألف متر مربع، ليبدأ نشاطه بنهاية أبريل الجاري حيث سيتم تشغيله من خلال طاقم طبي قوامه 200 شخص، ويستوعب 1200 مريض.

ويأتي تجهيز المستشفيات لتخصيص مرافق طبية إضافية مجهزة ومهيأة للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ، بما يدعم قدرات القطاع الصحي ويزيد طاقته الاستيعابية وجاهزيته في مواجهة التحديات الراهنة، ويعزز إمكانات الدولة لتوفير خدمات الرعاية والعلاج وفق أفضل المعايير الطبية وبأعلى مستويات الجودة.

وفي هذا الصدد، أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة في أبوظبي حرص قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتهم الحثيثة في توفير كافة أوجه الدعم لاتخاذ كل التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة خلال الظروف الصحية الراهنة، لافتا معاليه إلى إن التحديات يمكن تجاوزها مع روح التعاون والعمل المشترك لا سيما أن الفترة الماضية قد برهنت دعم القطاع الصحي في الدولة من مختلف الجهات لتمكينه من القيام بدوره في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع والمشاركة بفخر في خط الدفاع الأول للتصدي لفيروس كورونا المستجد.

وأضاف معاليه.. " نفخر بالتعاون مع مركز أبوظبي للمعارض لمواصلة الجهود الرامية لضمان جاهزية القطاع واستعداده التام لمواصلة تقديم رعاية صحية بمستويات جودة متميزة للمجتمع".

من جانبه سعادة سالم النعيمي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة".. " في الوقت الذي يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره على الصعيدين العالمي والمحلي، فقد تطلب الأمر اتخاذ أعلى إجراءات الجاهزية، وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لمكافحة هذا الوباء. ومن المهم حالياً تنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات للحدّ من انتشاره، وذلك من خلال التعاون فيما بيننا وتسخير كافة إمكانياتنا من أجل تحقيق الأولوية المشتركة المتمثلة في حماية أفراد المجتمع، وأودّ في هذا الصدد أن أعرب عن امتناني لشركائنا في هذه المبادرة، وهم شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومدينة الإمارات الإنسانية ودبي باركس آند ريزورتس، وجهودهم السخية في تسخير مرافقهم لتكون منشآت لعلاج المصابين".

وأضاف النعيمي " من الأهمية التأكيد على أن إنشاء هذه المستشفيات الميدانية الجديدة ليس من أجل علاج المرضى الحاليين، بل يأتي كإجراء احترازي لتعزيز قدراتنا من أجل رعاية المزيد من الحالات في حال واجهنا ارتفاعا في أعداد المصابين بالفيروس مستقبلا".

وتم إنشاء المستشفى الميداني في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من خلال الشراكة مع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك"، وفقاً لأعلى المعايير العالمية المتبعة في هذا الصدد. ويرسخ هذا التعاون حجم الشراكة التي تجمع بين "صحة" و"أدنيك" باعتبارهما من الشركات التابعة لشركة القابضة "ADQ".

وستخصص شركة "صحة" الفرق الطبية من كافة مستشفياتها للعمل وتولي إدارة المستشفى، وذلك لتوفير الرعاية الصحية بأرقى المستويات العالمية..

ويتميز مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمرافقه الشاسعة والقابلة للتهيئة وخبراته السابقة في تحويل مركز ''إكسل لندن'' للمعارض والمؤتمرات التابع لـ "أدنيك" إلى مستشفى ميداني مؤقت لمكافحة هذا الوباء، ما يجعل "أدنيك" الشريك الأمثل لهذه المبادرة.

وفي إطار حرص إمارة أبوظبي على توفير تجربة عالمية المستوى للمرضى في المستشفى الميداني في "أدنيك"، فقد تم تزويده بغرف للحجر الصحي تضم أحدث الأجهزة والمرافق الترفيهية، التي تلبي احتياجات اللياقة البدينة والصحية للمرضى، فضلاً عن خدمات الإنترنت المجاني عالي السرعة، وأجهزة "آي باد" الشخصية ومشاركة التلفاز من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والأفلام. كما ستتاح الفرصة للمرضى المشاركة في عدد من الأنشطة الترفيهية والرياضية التي توفرها "أدنيك" خلال فترة تلقيهم الرعاية.

من جانبه قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها.. " تنفيذا لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في دعم خط الدفاع الأول والمتمثل في الهيئات والمؤسسات والفرق الصحية العاملة في الدولة، نضع مرافقنا في أبوظبي في خدمة الوطن، وذلك لضمان صحة وأمن المجتمع المحلي والمساهمة في حمايتهم".

من جانبه قال الدكتور عارف الشحي، مستشار أول في مكتب الرئيس التنفيذي في شركة صحة.. " إن شركة "صحة"، بصفتها الركيزة المحورية في منظومة الرعاية الصحية بأبوظبي لديها خبرات متعمقة وسجل حافل في مجال الرعاية الصحية المتقدمة، والذي يمكّنها من قيادة الجهود في مكافحة هذا الوباء.

ويعد تدشين هذه المستشفيات الميدانية الثلاثة في أبوظبي ودبي أحدث هذه الجهود التي تضطلع بها "صحة"، ضمن سلسلة من المبادرات التي توفرها عبر شبكتها، بما في ذلك تحويل كلٍ من مستشفى الرحبة ومستشفى العين إلى منشأتين طبيتين مخصصتين للعلاج والحجر الصحي للمصابين بـ "كوفيد – 19".

يذكر أن "صحة" قدمت مجموعة من المبادرات الأخرى في إطار مساهمتها في جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد ، بما في ذلك توفير 14 مركز فحص من السيارة على امتداد إمارات الدولة، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للكشف عن الفيروس.. وعيادة للتطبيب عن بُعد والتي أنجزت أكثر من 28 ألف استشارة طبية افتراضية، وتسهيل توصيل الأدوية إلى المرضى في المنازل والتي قامت من خلالها "صحة" بإيصال أكثر من 3500 وصفة طبية إلى المرضى في منازلهم فضلا عن توصيل الأدوية إلى المرضى في سياراتهم التي تنتظر خارج مدينة الشيخ خليفة الطبية، كما خصصت خدمة الرد عبر برنامج التراسل الفوري "واتساب" للإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بفيروس كورونا المستجد.