"أدنيك" تحيي "اليوم العالمي للمعارض"

رمضان 23, 1439
7 يونيو 2018

احتفت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" اليوم (الأربعاء 6 يونيو 2018) بـ "اليوم العالمي للمعارض"، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية قطاع "الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض" في دفع عجلة نمو الاقتصادات العالمية، وأحيت "أدنيك" المناسبة العالمية - التي بدأ الاحتفال بها منذ العام 2016 - إلى جانب 40 من نخبة الاتّحادات المتخصصة ومراكز المعارض الوطنية حول العالم تحت مظلة "الجمعية العالمية لقطاع المعارض".

 

وأوضح حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها، بأنّ الاحتفال بـ "اليوم العالمي للمعارض" يأتي في الوقت الذي تشهد فيه صناعة "الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض" زخماً كبيراً، وسط التوقعات بأن تحقق نمو سنوي مركب بمعدل 7.5% عالمياً خلال السنوات الخمس المقبلة، لتصل إلى 1.24 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2023.  وأكّد الظاهري بأنّ النمو المستمر لهذا القطاع يعود إلى عوامل عدة، أبرزها الانفتاح العالمي الذي يترافق مع تطور الخدمات وتبني الابتكارات التكنولوجية على نطاق واسع ضمن القطاع الحيوي، مشدداً على التزام "أدنيك" بمواصلة دورها كلاعب رئيس في تسريع وتيرة النمو، مدعومةً بمحفظة متكاملة من الخدمات والتسهيلات عالمية المستوى التي من شأنها ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة مفضلة لمنظمي المعارض والمؤتمرات المتخصصة.

 

وأضاف الظاهري: "يسرنا الانضمام إلى الجهود الدولية للاحتفاء بـ "اليوم العالمي للمعارض"، سعياً لإبراز مساهمة قطاع "الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض" في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية عالمياً، ويبرز القطاع اليوم كرافد حيوي للاقتصادات الوطنية حول العالم، في ظل الإحصائيات التي تشير إلى تحقيق إيرادات سنوية بقيمة 98 مليار يورو (422 مليار درهم إماراتي) عبر استقطاب 4.4 مليون عارض وأكثر من 260 مليون زائر، ونفخر بأنّ نكون من المساهمين في تطوير صناعة المعارض العالمية، عبر "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" و"مركز العين للمؤتمرات" في الشرق الأوسط و"إكسل لندن" في قلب أوروبا، بمساهمة إجمالية تبلغ 6.12%."

 

واختتم الظاهري: "نجحنا في "أدنيك" بإرساء معايير جديدة للتميز ضمن القطاع، عبر استضافة حزمة متنوعة من المعارض والفعاليات الدولية المتخصصة التي تصب في خدمة أهداف "خطة أبوظبي" ورؤيتها الاقتصادية لعام 2030، فضلاً عن امتلاك مراكز معارض رائدة في المنطقة والعالم، ويبرز تأثيرنا الإيجابي على اقتصاد الإمارة جلياً في المساهمة الإيجابية لـ "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" و"مركز العين للمؤتمرات"، بقيمة 3.89 مليار درهم خلال عام 2017، وتتواصل إسهاماتنا في تطوير قطاع سياحة الأعمال في أبوظبي، من خلال استقطاب المزيد من المعارض والمؤتمرات الدولية الكبرى التي تدعم سياسة التنويع الاقتصادي، وصولاً إلى مرحلة "اقتصاد ما بعد النفط"."

 

وشكل العام 2017 محطة هامة لـ "شركة أبوظبي الوطنية للمعارض"، حيث استضافت 54 معرضاً، بنمو قدره 25.5% مقارنةً بالعام 2016، بما فيها 13 معرضاً جديداً. وأسهمت الشركة في توفير 22,000 فرصة عمل في أبوظبي، وإشغال690,000  ليلة فندقية من الفعاليات والمعارض التي احتضنتها في العام الفائت، وسجلت الشركة مستواً قياسي في رضا العملاء بنسبة بلغت 94.6%، في حين نجحت "أدنيك" في مضاعفة سرعة الاتصال بالإنترنت لتقدم أسرع شبكة انترنت لاسلكي متاحة على مستوى مراكز المعارض والمؤتمرات في الدولة.  وبالمقابل، شهد العام الفائت تنظيم سلسلة من المبادرات الخضراء، مع إعادة تدوير 1,049 طن من النفايات، إلى جانب إطلاق "مختبر الابتكار" سعياً لغرس ثقافة العمل التي تقوم على الإبداع والابتكار.

 

وحصدت "أدنيك" جوائز مرموقة خلال العام 2017، تقديراً لالتزامها المستمر بأعلى معايير التميز، حيث باتت أول شركة ضمن قطاع "الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض" في المنطقة تحصل على "اعتماد المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة" (EFQM). وتسلمت الشركة جائزة "أفضل مركز معارض" عن "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" خلال حفل تسليم جوائز "معرض الشرق الأوسط للفعاليات والمعارض الخاصة 2018" (MESE Awards)، إلى جانب جائزة (AEO) للاستدامة في العام 2017. وأُدرِجت "أدنيك" في قائمة أفضل 10 ضمن 7 فئات فرعية من أصل 9، لتنال 3 جوائز هي "سعادة العملاء" و"استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر" و"الاتصال المؤسسي".

 

ويجدر الذكر بأنّ الاحتفال بـ "اليوم العالمي للمعارض" جرى للمرة الأولى في العام 2016 من قبل "الجمعية العالمية لقطاع المعارض"، بهدف تأكيد أهمية المعارض والقيمة الكبيرة التي تحققها على مستوى العالم، ويشهد العام الجاري مشاركة عالمية واسعة عبر سلسلة من النشاطات التفاعلية والحملات الإلكترونية، التي تحتفي بمساهمات القطاعات في تعزيز نمو وتنوع الاقتصادات العالمية.